السيد مهدي الرجائي الموسوي

489

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

واحد استعرض فيها المذاهب الجديدة وناقشها . 6 - تاريخ الأدب العربي ، وهي الدروس التي كان يلقيها في كلّية منتدى النشر ، انتهى بها إلى آخر العصر العبّاسي الثاني . 7 - مختاراته الشعرية ، جمع فيها ما اختاره من أروع القصائد من الشعر القديم والحديث ، وفي مجال الشعر القديم ، له مجموعة كبيرة اختارها من نظم مختلف الشعراء الكبار في تاريخ الشعر . وأمّا في مجال الشعر الحديث ، فتضمّ المجموعة خمسة أجزاء جمع فيها القصائد الشعرية للكثير من المعاصرين . وممّا يجدر ذكره في هذا المجال ، إنّ البعض كانوا يرجعون لهذه المجاميع الشعرية حينما كانوا يريدون طبع ديوان أحد الشعراء المعاصرين للحصول على قصائده ، إذ أنّ هذه المجاميع تضمّ قصائد ربما لا توجد حتّى عند أصحابها . وذكر في كتاب هكذا عرفت نفسي : وهناك مؤلّفات مخطوطة أخرى تبلغ الثمانين لا يسع المجال لذكرها . وقد ترجم له في بعض الكتب ، ولعلّ أوسع من كتب عن سيرة حياته وآثاره كتاب شعراء الغري ، وكتاب هكذا عرفتهم ، ومستدكات أعيان الشيعة ، وغيرها . وقال نجله أيضاً في التعريف بديوانه : الشعر الرسالي والولائي من الأساليب التي كان لها دورها الفاعل عبر التاريخ في الحفاظ على الإسلام الأصيل والولاء ، ونشره ، والدفاع عنه ، كما تدلّ على هذه الحقيقة الواضحة الكثير من الشواهد التاريخية ، لما يتميّز به الشعر من أسلوب فنّي في الشكل والمحتوى ، وتأثير في النفوس ، لذلك رأينا الكثير من الروايات الشريفة عن المعصومين عليهم السلام في تشجيع وتكريم الشعر الصالح والإسلامي والولائي ، والشعراء الولائيين دنيا وأخرى ، كما أنّهم أكرموا بعض الشعراء أمثال الكميت ، والسيد الحميري ، ودعبل ، وخاصّة إذا كان الشاعر من العلماء ، فإنّه أكثر إحاطة بالأحاديث المعتبرة والمعلومات والمشاعر الإسلامية والولائية . ومن هؤلاء العلماء الشعراء صاحب هذا الديوان ، فإنّه يتميّز بالثقافة العلمية والأدبية والشعرية الواسعة ، وبتجربة طويلة في ميادين العلم والثقافة والأدب والشعر ، وبالأساليب الفنّية والشعرية المؤثّرة ، كما يلاحظها القارئ الكريم في هذا الديوان ، ولذلك اشتهرت